من رجال السلف في زمان قد تلف

1

المسجد الجامع في موسكو يفتقده
مسلموا الشيشان والداغستان وصل إليهم. وشارك في المفاوضات هناك
وصل نشاطه الدعوي والفكري إلى أطراف العالم الاسلامي كأندونيسيا والصين شرقاً وتشاد وجنوب افريقيا غرباً …

ساهم في تأسيس رابطة العالم الاسلامي وكان نائباً لرئيسها.
وكان أيضاً نائباً لرئيس الهيئة الإسلامية الخيرية العالمية في الكويت، وعضواً في المجمع الفقهي في رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة وعضواً بالمجمع الفقهي في منظمة الدول الإسلامية في جدة، وعضواً بمجمع البحوث الإسلامية في مصر.

حاز على الأوسمة التالية :
الوشاح الأكبر للنهضة الأردني من الدرجة الأولى – أرفع وسام في المملكة الأردنية الهاشمية – 1967.
الوسام الرفيع من رئيس الجمهورية – جمهورية تشاد.
وسام الإتحاد السوفياتي – مؤتمر وقف التسلح النووي في 14 أغسطس 1974
وسام الإسلام (جيردانوف) – بولونيا.

بينما في لبنان حاز على وسام الأرز ((بعد اغتياله واستشهاده))
فتأملوا رحمكم الله.

كما حاز على الدكتوراه الفخرية من الأزهر الشريف وعلى الدكتوراه الفخرية من جامعة جيجن بالصين.

وغيرها كثير من المناقب والانجازات.
للعلم في عهده كانت الأوقاف الاسلامية تقرض الدولة اللبنانية المال أما اليوم فهي تقف في ابواب المساجد تنادي “لله يا محسنين” لدفع راتب المؤذن والخادم للمسجد.

أما لو تكلمنا عن وقفاته بوجه الظلمة وبوجه المجرمين فلن تسعنا الصفحات لذلك. علي أكرس بعضاً من الوقت لنشر بعض ما خفي وما لم يعلن عن هذا العلم الأشم.

سماحة العلامة الداعية المفتي الشهيد حسن خالد رحمه الله تعالى.

قتل الله من قتلك

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s