الآبرو …. « فن الترخيم الإسلامي » بتطوير عثماني


إن الآبرو فن يدوي تشكيلي آسيوي الأصل ، يرتبط بجذور إسلامية متينة ، حيث اكتشف المسلمون هذا الفن منذ أكثر من ألف عام في الصين ونقلوه إلى تركمانستان ، ثم انتقل إلى إيران و تركيا. و لقد اهتمت به الدولة العثمانية و مارسته بعناية فائقة.
كان يُستعمل في الأوراق التي يُكتب فيها القرآن الكريم والنصوص المقدسة أو ذات أهمية قصوى كما كان يستعمل أيضاً في بعض الأقمشة.
طريقة عمل « الآبرو » :
تعتمد على ما يُعرف بالرسم على الماء. يوضع أولاً إناء من الماء ويخلط به مادة صمغية معينة. بعد ذلك تُستعمل مادة مستخلصة من مرارة الثور مخلوطاً بألوان طبيعية للرسم على الماء. وأخيراً توضع على سطح الماء الورقة أو قطعة القماش المراد ترخيمها لتنتقل الصورة النهائية عليها. لهذا السبب فإن كل ورقة أو قطعة قماش هي في الحقيقة نسخة وحيدة ومميزة في الترخيم ولا يمكن تقليدها بكل تفاصيلها تماماً.
يسمى الآبرو في تركيا بـ حاجب العين أو الورق الملون أو القماش الملون بشكل مموج يشبه حاجب العين. كما سمي بـ فن الترخيم أيضاً ..
و الترخيم هو : فن خلق أنماط ملونة عن طريق الرش وتفريش صبغات على وعاء ماء الزيتية ومن ثم تحويل هذا النمط إلى ورقة..
المصدر : مجلة حراء ، مترجمة عن التركية : نور الدين صواش .
بيت الفن .
مجلة الرياض .
33

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s