الإمام سفيان بن عيينة

1

 


سفيان بن عيينة ابن أبي عمران ميمون مولى محمد بن مزاحم ،شيخ الإسلام أبو محمد الهلالي الكوفي ، ثم المكي مولده بالكوفة في سنة 107هـ .
وطلب الحديث ، وهو حدث ، بل غلام ، ولقي الكبار ، وحمل عنهم علما جما ، وأتقن ، وجود ، وجمع وصنف ، وعمر دهرا ، وازدحم الخلق عليه ، وانتهى إليه علو الإسناد ، ورحل إليه من البلاد ، وألحق الأحفاد بالأجداد .
قال الإمام الشافعي . لولا مالك وسفيان بن عيينة ، لذهب علم الحجاز .
قال عبد الرحمن بن مهدي : كان ابن عيينة من أعلم الناس بحديث الحجاز .
سمعت الشافعي يقول : ما رأيت أحدا فيه من آلة العلم ما في سفيان بن عيينة ، وما رأيت أكف عن الفتيا منه . قال : وما رأيت أحدا أحسن تفسيرا للحديث منه .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ابن عيينة ثبتا في الحديث ; وكان حديثه نحوا من سبعة آلاف.
قال عبد الله بن وهب : لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من ابن عيينة .
سمعت بشر بن المفضل يقول : ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه ابن عيينة .
ومن كلام ابن عيينة قال : الزهد : الصبر وارتقاب الموت . وقال : العلم إذا لم ينفعك ضرك .
وعن ابن عيينة قال : الورع طلب العلم الذي به يعرف الورع .
———————————————————
الذهبي :سير اعلام النبلاء.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s