خاتمة طارق بن زياد رحمه الله تعالى

1

 


أما عن البطل الكبير طارق بن زياد، فلا نكاد نعرف عما حدث له بعد وصوله
دمشق غير أن رواية تذكر رغبة سليمان في تولية طارق الأندلس[15]، وبعد ذلك قضى آخر أيامه مغموراً[16] فهل عاد إلى المغرب والأندلس؟
أم بقي في دمشق ولا يستبعد أن يكون عاد إلى الأندلس أو المغرب[17]، كان طارق من البربر وعامّة جنوده كذلك، فيهم شجاعة وإقدام، فقد تربوا في أحضان الإسلام وعلى تعاليم القرآن الكريم وأصبحوا أصحاب رسالة خالدة صنعت منهم الأبطال، وقدموا في سبيل دينهم وعقيدتهم الغالي والنفيس، بل نجزم بأن الجيوش الإسلامية الضاربة التي اصطدمت بالأسبان اعتمدت بعد الله على إخواننا من البربر الذين اندفعوا خلف طارق في سبيل هذا الدين ونشره، إن العقيدة الإسلامية صهرت المنتسبين إليها عرباً وعجماً في رحاب الإسلام العظيم[18].

[15] نفح الطيب (3/13) .
[16] نفح الطيب (3/14) دراسة في تاريخ الخلفاء الأمويين صـ309 .
[17] التاريخ الأندلسي صـ128 .
[18] فاتح الأندلس طارق بن زياد صـ45 ، 46 .

الدكتور الصلابي الدولة الاموية
هيام عبدة مزيد

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s