أدب الخلاف بين العلماء : شيخ السلفية وشيخ الصوفية

1

 


كان شيخنا عبد القادر الأرناؤوط (يمين الصورة) رحمه الله شيخ السلفية في الشام …
وكان الشيخ عبد الرحمن الشاغوري (يسار الصورة) رحمه الله شيخ الطريقة الشاذلية الصوفية …
وعلى ما بينهما من اختلاف في الفكر كانا زميلين وصديقين وأخوين متحابَّين في الله…
وقد ألَّف بينهما ما تحلَّى به كل منهما من استقامة وديانة وزهد وورع…

وإن تعجب فعجب أن كلاً منهما ما كان يأنس في (الأمينية/ معهد الشيخ بدر الدين الحسني) إلا بصحبة الآخَر وجواره، وكانا يدرِّسان فيه معًا..
ومن هنا أن كان شيخنا الأرناؤوط إن وصل أولاً إلى غرفة المدرِّسين حجز الكرسيَّ المجاور له لأخيه الشيخ الشاغوري..
وإن سبق الشيخ الشاغوري حجز لأخيه الشيخ الأرناؤوط ليكون بحذائه..

رحم الله الشيخين الصالحين
ورزق الله المسلمين الرحمة وأخلاق الإسلام
الإمام المودودي

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s