الطبيب الفقيه المفسر الواعظ الرحالة “أبو اسحاق الرقّي”

1

 

أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن معالي بن محمد بن عبد الكريم الرقي الحنبلي، كان أصله من بلاد الشرق،ومولده بالرقة في سنة 647هـ، عني بالتفسير والفقه والتذكير وبرع في الطب والوعظ وكان مقيماً بزاوية تحت ماذنة الجامع بدمشق وله تفسير الفاتحة أتى فيه بالفوائد.
قال الذهبي: كان عذب العبارة لطيف الإشارة ثخين الورع قانعاً متعففاً دائم المراقبة داعياً إلى الله لا يلبس عمامة، وعليه سكينة ووقار وكان ربما حضر السماع مع الفقراء بأدب وحسن قصد وكان طويلاً قليل الشيب في جفونه صغر، وشارك في علوم الإسلام وبرع في التذكير وله المواعظ المحركة إلى الله والنظم العذب والعناية بالآثار النبوية والتصانيف النافعة وحسن التربية مع الزهد والقناعة.
مات في خامس عشر المحرم سنة 703هـ ومات وهو من أبناء السبعين ولم أشهد جمعاً مثل جنازته ما عدا جنازة ابن تيمية.
———————————————————–
ابن حجر العسقلاني :الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة.
ابن كثير : البداية والنهاية .
عبد الرحمن العلي، أحفاد رجال المجد.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s