يقول الشيخ جمال الدين الأفغاني رحمه الله

1



“إن السلطان عبد الحميد لو وزن بأربعة من نوابغ هذا العصر لرجحهم ذكاءً ودهاءً وسياسة، فلا عجب إذا رأيناه يذلل ما يقام لملكه من الصعاب من دول الغرب، إنه يعلم دقائق الأمور السياسية ومرامي الدول الغربية، وهو معدٌّ لكل هوة تطرأ على الملك مخرجاً وسلّما.
وأعظم ما أدهشني ما أعدّه من خفيّ المسائل وأمضى العوامل كي لا تتفق أوروبا على أمر خطير في الممالك العثمانية، كان يريها عياناً محسوساً أن تجزئة السلطنة العثمانية لا يمكن أن تتم إلا بخراب الممالك الأوروبية بأسرها، وكلما حاولت دول البلقان الخروج على الدولة بحرب، كان السلطان يسارع بدهائه العجيب لحل عقد ما ربطوه وتفريق ما جمعوه”

خاطرات الأفغاني، محمد باشا المخزومي، صفحة 64-65

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s