الأمير عبد الرحمن بن إبراهيم سوري


طلبوا منه ترجمة الانجيل الى العربية لتنصير المسلمين، فقام بكتابة القرآن
=================
هذه الصورة توضح ما كان عليه الأفارقة المسلمون من التمسك بدينهم, في الوقت الذي مارست فيه القوى الصليبية الأمريكية في القرن السابع عشر وما بعده العسف والقهر في خطف الملايين من الأفارقة من الشواطىء الغربية لقارة أفريقيا وترحيلهم إلى العالم الجديد كعبيد.

كان نسبة كبيرة من تلك الملايين هم من المسلمين وأصحاب ثقافة إسلامية واسعة , وكان منهم الأمير عبد الرحمن بن إبراهيم سوري رحمه الله , والذي كان متقنا للغة العربية كعادة المسلمين في غرب أفريقيا, وتم خطفه وبيعه كعبد إلى أمريكا.

وطُلب منه ومن غيره كتابة كلمات الرب (الإنجيل) باللغة العربية ليتم عتقه وترحيله إلى موطنه مرة أخرى, فما كان من عبد الرحمن بن سوري رحمه الله إلا أنه كتب فعلا باللغة العربية كلمات الرب!

وبعد فترة لما ترجم الأمريكان تلك الكلمات باللغة العربية , فما وجدوها إلا سورة الفاتحة باللغة العربية !! .. الله أكبر هكذا كان تمسكهم بدينهم !!

الصورة للمخطوط : ديسمبر 1829

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s