الداعية الشيخ .. أحمد رافي الماليزي


أحمد رافي رحمه الله كان يعمل مديراً لقسم مكافحة الفرق الضالة بإدارة الشؤون الإسلامية بولاية بهانق ٢٥٠ كم شرق كوالالمبور ، وقد كان نشيطاً جداً في مواجهة المد الشيعي من خلال عقد الندوات بالمساجد والمعاهد والجامعات الدينية وكذلك تتبع أوكار الشيعة والقبض عليهم.

وهو صاحب فكرة حظر النشاط الشيعي بماليزيا وهو المحرك الرئيس لفرض الأنظمة التي استنتها الحكومة الماليزية ضد المد الشيعي. وكان يشجع المفتين ورؤساء الشؤون الاسلامية في كل ولاية لاستصدار فتوى تكفرهم وتمنعهم من ممارسة طقوسهم حتى ولو بالخفية، وهو من اكثر المبلغين عن اوكارهم.

وقد كان يجاهر في كل المناسبات انه انهم فرقة ضالة وانه ضدهم وانهم الخطر الاكبر لزعزعة امن ماليزيا. فكان من احرص الناس على تتبع مناشط الرافضة وكشف مخططاتهم.

ولم يكن رحمه الله يتستر عن اعينهم .. بل يعلنها صراحة في كل المناسبات .. وهذا من الاسباب التي جعلتهم يتتبعون اثره وينتقمون منه.

وقد اغتالته يد الغدر أمام باب منزله حيث طرق عليه أحدهم ولما خرج إليه أخذ يتحدث معه وبعد فترة قصيرة نزل شخص آخر من سيارة كانت تقف في مكان قريب وتوجه إليهم وأخرج مسدس من جيبه وأطلق عليه ٣ طلاقات ثم توجها مسرعين إلى السيارة حيث كان يقودها شخص ثالث حيث فروا من الموقع ولكن ولله الحمد كان أحد الجيران موجوداً في سيارته دون أن يشعروا به وقد تقدم بأوصافهم إلى الشرطة والله نسأل أن يفضح أمرهم ويكشفهم.

نسأل الله ان يغفر له ويرحمه ويلهم اهله ومحبيه الصبر والاحتساب.
وان يكفينا شر الرافضة ومن شايعهم.9

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s