الشيخ المجاهد المهدي الدرناوي


قام الليبيون بالتعرض لرسل نابليون داخل الاراضي الليبية والقضاء عليهم ومنع جيوش نابليون من انزال قواتهم عبر درنة بقيادة جانتوم سنة 1801م. مما أدى إلى فشل فكرة استخدام الاراضي الليبية لمهاجمة مصر. لكنهم لم يكتفوا بذلك، فنجد بعض الزعامات الليبية تصدرت حركة المقامة المصرية بشجاعة واقدام منقطع النظير فعلي سبيل المثال استجاب الشيخ محمد المهدي الدرناوي للجهاد فقام بدعوة مسلمي شرق ليبيا الى الجهاد في سبيل الله تعالى، فأقبل عليه الناس أفواجاً من قبائل الجبل الاخضر و أولاد علي، والهنادي وغيرهم، كما أنضم إليه سكان القرى التي مر بها وسار بهذه الجموع حتى بلغ دمنهور (1214هـ/ ابريل عام 1799م) وكانت تعسكر بها حامية فرنسية أبادها المهدي عن بكرة أبيها وكان لانتصار الدرناوي الليبي على الفرنسيين الكفار صدى كبير، مما دفع حاكم الاسكندرية العسكري الفرنسي الجنرال “مارمون” الذي أرسل نجدة مزودة بالمدفعية لتعقب المهدي ولكنها هزمت أيضاً؛ فأرسل قوات أخرى من رشيد، ودارت معركة “سنهور” ، وكان من أشد المعارك هولاً، ومن أعنف الوقائع التي واجهها الفرنسيون في “مصر”، واستمر القتال سبع ساعات، انتهت بانتصار المهدي الدرناوي وانسحاب الفرنسيين الى الرحمانية .
===============
المراجع:
كتاب يوسف باشا القره متنلي والحمله الفرنسية علي مصر ل د.محمد عبد الكريم الوافي
كتاب البحرية الطرابلسية ل أ. امحمد سعيد الطويل
مقتطفات ليبية
4

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s