حسام الدين الجوكندار

حسام الدين الجوكندار
صمود حلب
لما بلغ المغول نبأ مقتل قطز بتلك الصورة توقعوا حدوث انقسام داخل دولة المماليك،
ووجدوا في ذلك فرصة سانحة لهم لمحاولة فرض سيطرتهم على بلاد الشام مرة أخرى،
فتجمع المغول الذين كانوا بحران وغيرهما من مدن أقليم الجزيرة، وانضم إليهم من سلم
من معركة عين جالوت، وساروا حتى قاربوا البيرة التي كانوا قبل ذلك قد هدموا أسوارها
وابراج قلعتها واضحت مكشوفة فادرك الملك السعيد بن بدر الدين لؤلؤ الذي كان والياً على
حلب خطورة الموقف فيها، وارسل نجدة من عنده لمساعدة أهل البيرة في الدفاع عن
مدينتهم، إلا أن هذه القوة الإسلامية لم تستطع الصمود أمام الجموع
وتراجعت إلى داخل المدينة حيث بعث قوادها إلى الملك السعيد يخبرونه بتفاقم
خطر المغول وانهم اتجهوا إلى منبج، ويبدو أن المغول ارادوا عدم اضاعة الوقت
في الهجوم على المدن الصغيرة، وعقدوا العزم على مهاجمة مدينة حلب التي وصلوها
في يوم الخميس السادس والعشرين من ذي الحجة سنة658هـ/نوفمبر 1260م
وبدأوا في مهاجمتها بقيادة الأمير المغولي بايدر الذي استطاع اقتحام المدينة واخراج من بها من المسلمين
إلى قرية قرنبيا شرقي حلب وفيها حاول المسلمون توحيد صفوفهم مرة أخرى للوقوف في وجه المغول وايقاف زحفهم إلا أن ذلك التجمع لم يجد نفعاً أمام كثافة الجموع المغولية،
واضطر المسلمون بقيادة حسام الدين الجوكندار الذي خلف الملك السعيد على حلب
4

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s