حمد علي باشا والى مصر صناعة التزييف وتلميع الأقزام !!!!!


هو ألبانى أو تركى بعض الآراء تنسبة للأكراد من ديار بكر كما قال الأمير حليم ولكن ما هى حقيقة هذا الرجل التى تكتنف حياتة كثيرا من الشبهات.
والغموض الذي يحيط بأصول محمد علي باشا وتعامله بقسوة بالغة مع المسلمين السُّنَّة المصريين واعتمادة على الأقباط والأرمن واليهود وتنكره لنقيب الأشراف الشيخ عمر مَكْرَم بن حسين السيوطي و إذكاء نيران الفتن بين المماليلك وغيرهم وارتكابه المذابح الجماعية بحق المسلمين المماليك وأشهرها مذبحةُ القلعة1811م وإلحاق الأذى الفاحش بالسُّنة في نجد والحجاز كنوع من الانتقام ونُصرة الباطنيين في العراق وهجومه على بلاد الشام وارتكاب الفظائع بحقّ السُّنة ومناصرة النصارى والنصيريين والباطنيين هناك.
كان محمد علي شخصية سيئة السمعة معروفاً بالقسوة وغلظة الكبد ترسله الدولة العثمانية لتأديب القرى التي تتأخر في دفع ما يفرض عليها من المال وكان محباً للعظمة الى حد الجنون ولقد جاء إلى مصر على رأس فرقة من الروملي لإخراج الفرنسيين منها وأستطاع بمكره ودهائه أن يكسب ثقة العلماء في مصر وسعى في القضاء على منافسيه على ولاية مصر بطرق ملتوية وماكرة حتى أصبح واليًا على مصر ابتداءً من (1220 هـ – 1805 م).
وصفة الجبرتة قائلاً :(مخادع وكذاب يحلف الأيمان الكاذبة ظالم لا عهد له ولا ذمة يضمر السوء وأنه استخدم العنف والجور في نفس الوقت الذي يَعِدُ فيه بالعدل) وقيل: إنه لما وصل في القراءة إلى ترجمة الصفحة العاشرة من كتاب “الأمير” لميكافيللي توقف عن قراءته قائلًا: إنه يمتلك من الحيل ما لم يخطر لميكافيللي على بال”. وحرص على أن يجُمِّلَ صورته في عين الغرب ويقفو آثارهم في التحديث بل ويفكر كما قال عن نفسه: “بعقل إفرنجي، وهو يلبس القبعة العثمانية” . صمم على بناء مجتمع لا يعتمد على الدين بل يتحلل قدر الإمكان من التزامات الدين وينفتح على الغرب بمستشاريه وضباطه ومدارسه ومعاهده بل وحتى في قوانينه، ويراهن في صراعه مع (الباب العالي) لا على المزايدة الإسلامية بل على إعجاب (الدول العظمى) غير المسلمة بتحضر مجتمعه ونظافته من التخلف الشرقي وضعف دور “رجال الدين”.
وقال عنه أرنولد توينبي المؤرخ الإنكليزي: “كان ديكتاتورًا أمكنه تحويل الآراء النابليونية إلى حقائق فعالة في مصر” .
وإن تاريخ “محمد علي” تاريخ مليء بالظلم والطمع وكان كل همه أن يبني مجدًا شخصيًا له ولأسرته عن طريق تكوين إمبراطورية ممتدة مثلما فعل الإسكندر ونابليون ولقد صدق فيه قول وزير خارجية بريطانيا “لورد بالمرستون”: “إن محمد علي يبني على الرمال”.
يتبع لاحقاً : علاقته بالدولة العثمانية وحروبة فى الجزيزة العربية.

المراجع : خواطر حول الوهابية, محمد إسماعيل المقدم/ الدولة العثمانية عوامل النهوض وأسباب السقوط,للصلابى/ محمد علي باشا الكبير مؤسس مصر الحديثة وأسرته العلوية , محمد علي الصويركي /محمد علي باشا من وجهة نظر عثمانية,محمود السيد الدغيم
6

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s