شهاب الدين الغوري


هو أحمد أبو العباس،أبوه الموفق قاهر الزنج والخوارج بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد.
بويع له سنة تسع و سبعين و مائتين بعد عمه المعتمد وكان يسمى [ السفاح الثاني ] لأنه جدد ملك بني العباس وأعاد هيبته وكان قد خلق وضعف وكاد يزول إذ كان في اضطراب من وقت قتل المتوكل . وقد أعاد دارالخلافة من سامراء الى بغداد.
كان ملكا شجاعا مهيبا ظاهر الجبروت وافر العقل،شهما جلدا قد لقي الحروب، عهد له والده بقيادة الجيوش الإسلامية في الحرب ضد الزنج وهو لم يبلغ السابعة عشرة بعد فأظهر بطولات نادرة وحسن قيادة.
قام بالأمر أحسن قيام وهابه الناس ورهبوه وسكنت الفتن في أيامه لفرط هيبته. وبرغم ما واجه في عهده من اضطرابات كان من أهمها حركة القرامطة إلا أن أمر الخلافة في عهده كان قوياً راسخاً. فقد كان ذا سياسة عظيمة.
وكان فيه ديانة وإجلال لشعائر الدين فمنع ان تجتمع العامة على قاص أو منجم أو متكلم جدلي حتى لا تفسد عقائد الناس كما أبطل لاحتفال بيوم النيروز المجوسي الذي شاع بين الناس في ذلك الزمان. وكان عادلا مع رعيته رفع الظلم عنها ونشر العدل وأسقط المكوس . وكانت أيامه طيبة كثيرة الأمن والرخاء.
توفي سنة 289هـ.

تاريخ الخلفاء/ السيوطي
البداية والنهاية/ ابن كثير
مفكرة الإسلام

3

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s