فتوى خلع الخليفة عبد الحميد الثاني :

1

 


فتوى شيخ الإسلام التي بموجبها خلع الاتحاديون الخليفة عبد الحميد الثاني. انظر إلى حجم التضليل وقلب الحقائق، الخليفة عبد الحميد استلم الدولة بعد أن أعلنت إفلاسها بشكل رسمي عام 1875م، مع ذلك فقد سدد جزءاً من ديونها وأقام مشاريع كبيرة وطوّر وحدّث، ثم يتهم بأنه يسرف ويبذر في بيت المال !!

“إذا اعتاد زيد الذي هو إمام المسلمين أن يرفع من الكتب الشرعية بعض المسائل المهمة الشرعية، وأن يمنع بعض هذه الكتب ويمزّق بعضها ويحرق بعضها، وأن يبذّر ويسرف في بيت المال ويتصرف فيه بغير مسوغ شرعي، وأن يقتل الرعية ويحبسهم وينفيهم ويغربهم بغير سبب شرعي وسائر أنواع المظالم، ثمّ ادّعى أنه تاب وعاهد الله وحلف أنه يصلح حاله، ثمّ حنث وأحدث فتنة عظيمة جعلت أمور المسلمين كلها مختلة وأصر على المقاتلة، وتمكن منعة المسلمين من إزالة زيد المذكور. ووردت أخبار متوالية من جوانب بلاد المسلمين أنهم يعتبرونه مخلوعاً وأصبح بقاؤه محقق الضرر وزواله محتمل الصلاح. فهل يجب أحد الأمرين خلعه أو تكليفه بالتنازل عن الإمامة والسلطنة على حسب ما يختاره أهل الحل والعقد وأولي الأمر من هذين الوجهين ؟
الجواب: يجب.

كتبه الفقير
السيّد محمد ضياء الدين
عفى عنه

تاريخ الدولة العلية العثمانية، محمد فريد بك، تحقيق د.إحسان حقي، الطبعة الأولى، صفحة 710.

للعلم مؤلف الكتاب من أنصار الاتحاديين، وهاجم عبد الحميد الثاني، لكن الدكتور إحسان حقي أضاف ملحقات للكتاب أنصف من خلالها الخليفة وبين حقيقة الاتحاديين

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s