الشيخ أحمد بن أبي القاسم بن محمد الشابي


نسبة إلى الشابة في القيروان، ينتهي نسبه إلى سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهم، وكان جده الأعلى عبد الصمد الشابي قد استقل بجنوب إفريقية إلى الزاب التونسي والجزائري، وضربت باسمه سكة مشهورة، وهو الذي أيد حملة خير الدين برباروس التي بها تم دخول العثمانيين تونس.
أما أحمد بن أبي القاسم فولد في بلدة السرس من أعمال الكاف بتونس سنة 1267هـ وبعد أن حفظ القرآن الكريم رحل إلى تونس، وتلقى العلوم الإسلامية في جامع الزيتونة،
ثم تولى رئاسة بني دريد وقبائل أولاد عون وغيرهم في سليانة، ثم عكف على التصوف علما وعملا. ولما أرادت فرنسا دخول القطر التونسي نهضت القبائل، وكان هو على رأسها للحرب، وبايعت القبائل أباه على إمارة الجهاد، وكانت بين الفريقين وقائع، أشهرها: واقعة حيدرة والروحية، وثبتوا في الحرب سنتين. فلما سلم باي تونس هاجر إلى طرابلس، وتبعته القبائل مع عمه الحارث بن محمد (القائد العام) ومنها رحلوا إلى استنبول، ففرض لهم السلطان عبد الحميد راتباً، وطلبوا منه أن يقيموا في المدينة المنورة، فانتقلوا إليها سنة 1306هـ ثم اضطر المترجم له إلى الخروج منها في الحرب العالمية الأولى، فهبط دمشق الشام، فاحتفل به عارفوا فضله من الحكام وسادة القوم، وانقطع في آخر حياته للخلوة والعبادة إلى أن توفي، وكانت وفاته في دمشق في أول محرم سنة 1340هـ 1921م عن نحو (72) سنة، ودفن بالمقبرة المنسوبة إلى النبي ذي الكفل بصالحية دمشق. (الأعلام الشرقية).

الصورة لمعركة بين التونسيين والمحتلين الفرنسيين.9

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s