من أقوال المجاهد الشيخ : أحمد ياسين .. رحمه الله


إنّ من أشد ما تصاب به أمّة من الأمم أن يكون أفرادها ذوي همم ضعيفة
وعزائم واهنة، وتطلعات قاصرة،
يرى أحدهم نفسه قزمًا أمام المتغيرات الكبيرة، والتحولات التاريخية، فلا يفكر في التغيير،
ومَنْ هذا وصفه فلا يرجى له الشفاء يومًا بعمل مستقل أو بعمل جهادي كبير
أما شيخنا أحمد ياسين رغم كثرة الأمراض ووطأتهاالتي تقيده وتشعره بضآلته
وتشعره بأنّه ضعيف ومعذور من عدم العمل في حقل الدعوة والجهاد
وأدرك بعمق إيمان بأن المسلم المتوكل على الله تعالى عنده من الطاقات والقدرات التي تؤهله القيام بأعمال كبيرة قد لا يستطيع أداؤها أصحاب الأجسام الكبيرة الصحيحة. وعلم أن الهمة العالية تسمو بأصحابها وبقيمتهم إلى أعالي صروح المجد والمعرفة، ولابد من السعي والجد والمثابرة.

8

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s