هل استطاع النصارى أن يقضوا على الاسلام في الأندلس؟


الجواب قطعاً لا، لقد قضوا على المسلمين بل أغلبهم، ولم يقضوا على الإسلام.
وهاكم الدليل :

بعد مرور العقود بل القرون على سقوط الأندلس نلاحظ انخفاض مستوى الكتب الإسلامية المتداولة بين المسلمين نتيجة الحظر المفروض على الاسلام وعلومخ. فبدلاً من تداول المتون الفقهية المعروفة نجد الموريسكيين يتداولون الكتب المبسطة التي تحوي أسس الأحكام الفقهية والمكتوبة بلغة الألخميادو مع غياب اللغة العربية من كتاباتهم (خلافا ً للفترات الأولى). وقد أصبحت هذه الكتب المبسطة مصدرهم الفقهي الأساسي خلافاً للعصور الأولى.

ومن أمثلة هذه المخطوطات كتاب مصنف تحت عنوان ” التشريع القمري ” وهو مجهول المؤلف وقد كتب في (((القرن الثامن عشر !!! ))). والكتاب يبدأ بسورة الفاتحة وبعض آيات من سورة البقرة فيبدو أنه نسخة من القرآن الكريم.
وأصبح دليل الحياة الاسلامية للمسلم الصالح. وقد كان كتاباً متداولاً بكثرة بين الموريسك ويعتمد عليه كمصدر للشعائر الدينية والاحكام الفقهية.
والملفت في وصف الكتاب ما قيل عن انتشاره بين المسلمين الموريسكيين، مما يدل على كثرة أعدادهم في القرن الثامن عشر!!

المخطوط موجود في مكتبة . Tomás Navarro Tomás

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s