أبو بكر الزبيدي

الفارق بين حالنا المتردي اليوم وبين مجدنا الضائع بالأمس هو اعتناء المسلمين بالتربية فكان الناس يأتون بالمدرس الخاص لتربية الأبناء وتعليمهم. فالتربية قبل التعليم. وهذا حال الأغنياء والحكام والوجهاء والميسورين أما الفقراء والعامة فانهم يرسلون أولادهم الى الكتاتيب والمدارس حيث يلازمون الأستاذ فيربيهم ويعلمهم.
ولنتوقف لحظة مع سيرة أحد أساتذة الملوك من ذاك الزمن لنعلم أسباب فقدان مجدنا الضائع.

أبو بكر الزبيدي (316 – 379 هـ)
محمد بن الحسن بن عبيدالله بن مذحج الزبيدي الاندلسي الاشبيلي، أبو بكر: عالم باللغة والادب، والشعر .

أصل سلفه من حمص (في الشام) ولد ونشأ واشتهر في إشبيلية.
وطلبه الحكم (المستنصر بالله) إلى قرطبة، فأدب فيها ولي عهده هشاماً (المؤيد بالله) ثم ولي قضاء إشبيلية، فاستقر، وتوفي بها.

قال ابن خلكان : كان أبو بكر أوحد عصره في علم النحو ، وحفظ اللغة ، وكان أخبر أهل زمانه بالإعراب والمعاني والنوادر ، إلى علم السير والأخبار، لم يكن بالأندلس في فنه مثله في زمانه. من تصانيفه (الواضح) في النحو، و (طبقات النحويين واللغويين) و(لحن العامة) و(مختصر العين) في اللغة.
—————————————————
الأعلام للزركلي .
سير أعلام النبلاء للذهبي .
عبد الرحمن العلي.8

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s