جزر المالديف السياحية و تطبيق الشريعة

جزر المالديف السياحية و تطبيق الشريعة
الدولة الوحيدة في العالم التي تربط الجنسية بالاسلام
=======================
مما لا يعرفه أكثر مسلمي عصرنا اليوم، أن جزر المالديف هي الدولة الشرق آسيوية الوحيدة التي تمثل نسبة المسلمين فيها 100%، كما لازالت رغم الدعوات المناوئة لها تحافظ على تطبيق الشريعة الإسلامية في بابي “الحدود” و “المواريث”، حيث ينص القانون المالديفي على ضرورة أن يكون كل حامل لجنسية المالديف مسلماً، و تسقط بمجرد الإعلان عن تغيير الدين، و لا تعطى الجنسية لغير المسلمين لأي سبب كان.
و عن هذا الأمر، يقول وزير الشؤون الإسلامية المالديفي محمد علي شهيم في حوار مع “الرأي” الكويتية: “الدستور المالديفي من الدساتير النادرة في العالم الاسلامي، لأنه يعطي قوة دستورية للمحافظة على الاسلام” و يقول الكاتب الصحفي المصري محمد بيومي في مقال مطول له عن المالديف: “كما أن جميع الحدود مطبقّة في المالديف ـ ماعدا الرجم وقطع يد السارق ـ حيث تتلاشى جرائم السرقة و ارتكاب الرذائل .. بسبب تمسك أبناء هذا الشعب المسلم بتعاليم وهدى الدين الإسلامي الحنيف”.
ومنذ أن غرس أبو البركات البربري شجرة التوحيد و العقيدة الاسلامية الصحيحة بجزر المالديف، لم يعرف هذا البلد دينا آخر أو عقيدة أخرى مخالفة لذاك المنهج. فرغم العديد من المحاولات التي استهدفت وضع نواة أولى للنصرانية في الجزر، إلا أن المبشرين يصطدمون في كل مرة بتمسُّك أحفاد أبي البركات بعقيدتهم، رغم الإغراءات المادية الكثيرة التي يتعرضون لها. وتقوم الحكومة بضغط من الاهالي بطرد السكان الاجانب (مدرسين أو سواح) يثبت أو يبدو قيامهم بأنشطة تبشيرية.
وقد وقفت المالديف سابقاً في وجه رئيسها السابق “نشيد” الذي كاد يودي بالبلد إلى الهاوية، حين اشتد الحديث عن إمكانية بناء كنيسة في العاصمة “ماله” رغم عدم وجود أي نصراني في الجزر!
وبناءاً على اتفاقية دولية مع بضعة دول تم وضع تمثال لبوذا في احدى الجزر فذهب العمال الهنود لعبادته فاحتج المالديفيون، فقام الرئيس السابق محمد نشيد بحبس قاضي قضاة محكمة الجنايات بسبب الموضوع، فخرج الناس في العاصمة لمدة 22 يوما للإفراج عن القاضي، وهدم الأصنام. وأمر نشيد بضرب المتظاهرين، لكن الناس في المالديف يعرف بعضهم بعضا، ورفضت الشرطة ذلك، فأمر الجيش بضرب الشرطة، فرفض طلبه فما كان منه إلا أن تنحى عن الحكم”.
وحاول الشيعة مدَّ فكرهم إلى جزر المالديف الساحرة، عن طريق شيعة الهند القريبين منها، و عن طريق محاولة تزوير هوية الفاتح الأمازيغي أبي البركات و ادعاء كونه فارسيا في الأصل، رغم تواتر الأدلة التاريخية و الأثرية و الدينية على مغربيته و أمازيغيته. إلا أن أكبر عقبة تقف في وجه حملات التشييع، هي القانون المالديفي الذي لا يسمح حتى بتغيير المذهب السني للبلد، و المتمثل في اتباع المذهي الشافعي.

مقال : نفض الغبار عن فاتح جزر المالديف الأمازيغي “أبو البركات يوسف البربري”، مجلة الهبة برس.3

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s