1

 

وعندما دخل الفاتح أول شيء فعله في القسطنطينية سجد لله شكراً على نعمة الفتح والنصر وتوجه مباشرة لكنسية آية صوفيا في القسطنطينية التي كان يتجمع فيها الالاف من النصارى من النساء والاطفال والرجال والشيوخ وعندها أعطاهم الفاتح الأمان وشرح لهم أن أهل الذمة في الاسلام لهم حقوق على الدولة تأمينهم لها وأنهم أتو فاتحين وأنهم سيمارسون شعائرهم بكل حرية وبعدها رفع الحصار عن المدينة وأعاد للسكان الاصلين حقوقهم التي سلبها منهم الامبراطور قسطنطين
واطلق السلطان على القسطنطينية اسم اسلام بول أي دار الاسلام ثم تحولت الى اسطنبول
بعد أن ووطد الامور في القسطنطينية فتح الصرب والمجر وجنوب اليونان والبوسنة وجزء من رومانيا
وفي اخر أيام حياته كان يعد لفتح روما التي بشربها رسولنا الكريم لكن المنية وافته وكان عمره 55سنة أمضاها بالجهاد والفتوحات
رحم الله القائد محمد الفاتح ونذكر الجميع من شباب المسلمين أن بشارة الرسول ما زلت قائمة
(لتفتحن القسطنطينية ولتفتحن روما فقال أحد الصحابة أي المدينتين تفتح أولا قال مدينة هرقل القسطنطينية)
إذاً المسألة محسومة المسلمون سيحكمون الدنيا وها هي القسطنطينية فتحت إلا أن روما لم تفتح إلى يومنا هذا فمن منا سيكون فاتح روما؟

الاندلس
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s