لطيفة طريفة

1

 

في ( الخطط) للتقي المقريزي أن إبراهيم بن الأغلب لما ولي على إِفريقية سنة(٢٦١هجرية) كانت القوافل و التجار تسير في الطرق و هي آمنة و الحصون و المحارس على ساحل البحر حتى كانت توقد النار من مدنية سبتة إلى الإسكندرية فيصلُ الخبر منها إلى الإسكندرية في ليلة واحدة وبينهما مسيرة أشهر .
انتهى
فعلّق العلامة عبد الحي الكتاني على هذا الخبر قائلًا :
لعمري إن هذه الطريقة في التعجيل بالأخبار أغرب و أعجب من التلغراف و التلفون و لله في خلقه شئون.
قلت :
ولو رأى حالنا و خبر وضعنا من وصول الخطاب في طرفة عين و تشابهنا في شيء مع الذي أتاه الله علم من الكتاب في ملك سليمان عليه السلام…و ربك يخلق ما يشاء.
=============
جلال حمادة.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s