1


اتبع البحّارة العثمانيون أسلوباً جديداً للرد على تنصير المسلمين في الأندلس بعد سقوط غرناطة، حيث قاموا بسبي أعداد كبيرة من الاوروبيين رجالاً ونساءً وأطفالاً من المناطق التي أغاروا عليها، ومن هؤلاء من كانت دولهم وأسرهم تقوم بفديتهم بالمال، أما الآخرون فكانوا يعملون عبيداً وخاصة مجدّفين على ظهر السفن الحربية، وقد أشار كثير من الكتاب الأوروبيين عن المعاملة الحسنة التي كان يتلقاها العبيد، ومن ذلك أن ربان السفينة وطاقمه والعبيد يأكلون من نفس الطعام.
أما أعداد الأسرى هؤلاء فقد أشار موقع بي بي سي إلى أن التقديرات تصل إلى مليون وربع المليون أسير في الفترة الواقعة بين عامي 1530 وحتى 1780 للميلاد.
في الصورة تظهر راية خير الدين برباروس رحمه الله كما رسمها كنعان بيك.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s