الملك غير المتوج للبحر الأبيض المتوسط

1


– اسمه في المصادر التركية طرغود ، وفي المصادر العربية درغوث ، وفي أخرى طرغول .
– ولد طرغود في قرية تابعة للواء منتشة ( موغلة ) في سنة ( 890 هـ – 1485م ) .

– دخل في البحرية كجندي بحري ( لوند ) عادي في سن مبكرة جدا تقارب سن الطفولة ، وفي الوقت الذي لفت فيه انتباه السلطان قرقرود ( الأخ الأكبر للسلطان سليم الأول ) ، كان شابا عمره 25 سنة ملاحا لسفينة .

– أصبح أولا قائدا لسفينة عروج بربروس ثم ( خير الدين باشا ) ثم أصبح قائدا لقطعة من الأسطول .

– رافق خير الدين بربروس في حملاته وغزواته وكان الساعد الأيمن طوال حياته وكان قائد الاحتياط في الأسطول العثماني في معركة ( بروزة البحرية ) الخالدة .

سقوط الوحش أسيرا في أيدي الصليبيين سنة 1540م
– في سنة (947هـ – 1540م ) وفي أثناء إحدى غاراته على جزيرة كورسيكا سقط طرغود أسيرا في يد ( جانيتينو دوريا ) حفيد دوريا أميرال الأسطول الاسباني . سيق طرغود مكبلا أمام الأميرال الصغير فوق سفينة القيادة ، وكان دوريا الصغير لم يبلغ الرابعة والعشرين من عمره ، واستصغر طرغود هذا القائد وغضب وحنق أن يقع أسيرا في قبضة هذا الفتى الأمرد مكبل الرجلين بالحديد .

* خير الدين يقود الأسطول العثماني ويحرر طرغود رغم انف الجنويين ” يا لعزة الإسلام يوم أن كان له رجال ” *

– نتيجة لذلك قام ( خير الدين بربروس ) بقيادة 100 سفينة من سفن الأسطول ورسى أمام سواحل ليقوريا ( إيطاليا ) ليجبر حكومة جنوة على تسليم طرغود مهددا إياها بضربها ودك مينائها ومهاجمة سفنها إذا امتنعت عن تسليمه .

– أمام هذا التهديد وخوفا من التعرض لنقمة العثمانيين قام الجنويين بإطلاق سراح الوحش من الأسر ، وعاد البطل إلى أسطوله ورجاله ولم يزده الأسر والضيم الذي لاقاه غلا إصرارا على المضي في عمله دون هوادة أو خوف ، فقام بتكوين أسطولا قوامه 14 سفينة غزا به سواحل نابولي ، ثم طرد الأسبان من سوسة ، والمنسيتر وسفاقص ( التونسية ) واحتلها وكان يسعى إلى احتلال المهدية ليجعل منها قاعدة لأعماله البحرية .

– في سنة ( 953هـ – 1546م ) فقدت الأمة الإسلامية جمعاء أسطورة البحار ( رعب البحر المتوسط ) قائد أساطيل الإسلام ( خير الدين بربروسة ) رحمه الله رحمة واسعة ، ودفن في ضريحه الذي بناه في استانبول مطلا على البحر ( سبحان الله عاش حياته كلها في البحر ، ويموت ويدفن بجانبه ) وظل الأسطول العثماني كلما خرج للغزو يحي خير الدين رحمه الله بضرب مدافعه كلها وظل هذا الأمر إلى قبل سقوط الخلافة بفترة بسيطة .

– وبالرغم من ذلك لم تنكسر شوكة العثمانيين بموت الأسطورة ، وقيد ( الله عز وجل ) من يقوم بالأمر من بعده وكان الوحش الضاري طرغود باشا رحمه الله .
أمبر البحار بربروس
يتبع
#المرتقب

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s