سلاطين آل عثمان : عظمة يحاول الاعلام طمسها ولكن هل يحجب الاصبع نور الشمس؟؟

 

السلطان سليم الأول و الإمام ابن الكمال …

1

كان السلطان سليم الأول راجعاً مع جيشه من مصر إلى اسطنبول بعد أن دانت له مصر و الشام و الحجاز ، و بعد ان أصبح أول خليفة في آل عثمان ، و كان يسير في المقدمة على صهوة جواده و هو يتسامر مع “ابن الكمال” الذي كان من كبار علماء عصره.
و بينما هما يتسامران إذا بفرس العالم ” ابن الكمال ” يجفل ، و يضرب برجليه الأرض المغطاة بالوحل ، فتناثر الوحل على قفطان السلطان على شكل بقع كبيرة .
اصفر وجه العالم و أيقن بالهلاك، و هلعت قلوب الوزراء و القواد، فقد توقعوا أن يطيح السيف برأس العالم… و لكن السلطان خلع بكل هدوء قفطانه الملوث بالوحل، ودعا بقفطان آخر قائلاً لابن الكمال :
– إن هذا القفطان ، الذي تلوث بوحل متناثر ، من رجل فرس عالم كبير مثلك سيكون من أثمن الأشياء عندي .. و أنا أوصي بالاحتفاظ به و وضعه على تابوتي في أثناء تشييعي للقبر عند وفاتي .

و حققوا وصيته عند وفاته ، فوضعوا على قبره هذا القفطان ، وشيعوه هكذا حتى قبره .

المصدر : روائع من التاريخ العثماني / أورخان محمد علي .

مشاركة من لين عودة، فريق أحفاد رجال المجد.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s