محمد منصف باي

1

 


اسم محفور في الذاكرة التونسية لشخصية فذة آثرت التضحية بمنصبه كحاكم لتونس مقابل الانضمام إلى إرادة الشعب.
نفته فرنسا وعاقبته وحرمته حكما متهرئا ورثه عن أبيه ولكنه في المقابل جنى التاريخ وحسن
الذكر.

اعتلى محمد المنصف باي السلطة سنة 1942 في عهد سيطرة الحلفاء ممثلين في فرنسا
على مقدرات تونس والمغرب العربي وكان مطلوبا منه مساندة قوات الحلفاء ضد المحور
فآثر الحياد وهو موقف الوطنيين التونسيين الذين كان منهم من يدعو لمواقف لدعم المحور

اتصف بالتواضع واتصاله بالشعب
قبل أن يتولى السلطة وبعدها.
حيث عرف بمساندته للحركة الوطنية في السر والعلن. حتى أنه مارس ضغوطا كبيرة
على والده محمد الناصر باي لاستقبال زعماء الحركة الوطنية والاعتراف بمطالبهم.

ومن العناصر الدالة على رفعة هذه الشخصية وبرهنتها على وطنيتها حتى الممات
أن البايات في تونس كانت لهم مقبرة خاصة
تعرف بتربة الباي موجودة إلى الآن، لا ينازعهم فيها أحد. إلا أن
المنصف باي أوصى بأن يدفن في مقبرة “الجلاز” مقبرة الشعب
التونسي ليظل جسده وروحه في السجل لتاريخ تونس.
الجزيرة الوثائقية
مرتقب المجد

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s