القِرْم في التاريخ

1

 

القرم تعني القلعة باللغة التترية وكانت عاصمتها مدينة (بختشي سَرَاي) إبّان الحكم العثماني منذ 1521م،
وقد أصبت ولاية من ولايات الدولة الإسلامية وما يزال ديوان الوالي وبيته ومسجده شاهداً على إسلامية المنطقة حيث تحوّل لمكان تراثي يؤمُّه السياح، اتحد تتار القرم مع القوزاق (سريعاً ما انشقوا عنهم متّحدين مع البولونيين) في تكتيك فُرِضَ عليهم بحكم أكثريتهم ليستطيعوا الانشقاق عن حكم الكومنولث الليتواني البولندي،وقد توجت ثورة التتار بوجه الكومنولث بتحقيق الانفصال والانتصار على الليتوان. لكن القوزاق الخاسرين من الثورة لم يجدوا ملاذاً سوى أحضان القيصر الروسي،الذي بدأ العمل للسيطرة على القرم تلك المنطقة الاستراتيجية المطلة على شاطئ البحر الأسود،ففي 1678م حاصر الروس القِرم في محاولةٍ لاحتلالها لكنها باءت بالفشل، وبعد 96 سنة سقطت القِـرم في قبضة الروس بسقوط عاصمتها بخش ساراي واستسلام خانات القرم لجيوش الروس وتم اعلان القرم حكماً روسياً عام 1783م بموجب معاهدة “كوجك قينارجه” التي أسفرت عن فقدان العثمانيين لسيطرتهم على البحر الأسود ومناطق شاسعة أخرى ما بين نهري دنيبر والباغ، وقد استفاض الكاتب الأمريكي دونالد كواترت في حديثه عن الدولة العثمانية والحكم الإسلامي في كتبه التي ترجمت للعديد من اللغات العالمية وأشهر كتبه ” الدولة العثمانية 1700-1922 ” الذي قرأت فيه عن معاهدة كوجك قينارجه وما تبعها من معاهدات وأحداث.
الألوكة
#المرتقب
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s