ما رأيكم بالرقابة المنهجية على الاعلام؟

1

يقول السلطان عبد الحميد الثاني:

إن الرقابة أمر حيوي في البلاد يخطىء من يظن غير ذلك

وقياس مؤسساتنا بمؤسسات بلاد الغرب هو قياس مع الفارق، قد يكون السبب قي تقبل النقد الصحفي عندهم هو انتشار الوعي الثقافي بين طبقات الشعب.
أما في بلادنا فالشعب لم يزل قليل المعرفة سريع الاغترار فنحن مضطرون إلى أن نعامل رعايانا معاملة الاطفال والحقيقة أ نه لا فرق بينهم وبين الأطفال الكبار.
فكما أن على الأبوين منع الكتب الضارة عن أولادهم فكذلك يتوجب على الدولة أن تمنع المنشورات والكتب من أن أن تؤدي إلى الاضرار بأفكار الشعب.
فوصول الروايات الفرنسية المترجمة إلى متناول الحريم وافسادها للعقول والافكار هو أمر مؤسف غاية الأسف وكون مستوردي هذه الروايات فرنسيين أو روم أو أرمن لا يغير من الامر شيئا فهم قوم مفسدون حيثما وجدوا.
لو نشرت هذه الروايات المفتقرة إلى الحقيقة دون حذف أو تغير لتضاعفت افتراءات الاوربيين علينا.
فكل هذه الاسباب تجعلنا نستمر في فرض الرقابة على المطبوعات.

السلطان عبد الحميد الثانى

 

 

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s