أبيات زهد من عيون الاخبار

أورد ابن قتيبة الدينوري في عيتنزيلون الأخبار أنه وجد على ميل في طريق مكة البيت التالي:

ألا يا طالب الدنيا

دع الدنيا لشانيكا

إلى كم تطلب الدنيا

وظل الميل يكفيكا

ولهذه الأبيات قصة رواها ابن المستوفي عن أحد مترجميه وهو علي بن عثمان البوهرزي المتوفى سنة 596ه، حيث روى أبياتاً لشاعر لم يسمه أنشدها لأحد خلفاء بني العباس وكان الخليفة قد نام تحت ميل من أميال مكة:

هب الدنيا تواتيكا

أليس الموت يأتيكا

وما تصنع بالدنيا

وظل الميل يكفيكا

ولا تأس على الدنيا

وخليها لشانيكا

كما أضحك الدهر

كذاك الدهر يبكيكا

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s