أين يكون القادة؟

1

 

في معركة ملاذكرد خرج ألب الدين أرسلان يرتدي الكفن وتقدم الجنود يقاتل الروم فكان النصر، ويوم الزلّاقة حمل يوسف بن تاشفين على صفوف الصليبيين بنفسه وكان يلقي بنفسه وسط جموعهم وقد قارب الثمانين من عمره فكان النصر، أما في معركة عين جالوت فقد ألقى سيف الدين قطز بالخوذة من على رأسه وانطلق وسط جموع التتار لمّا رأى الانكسار وسط صفوف المسلمين فكان النصر، وفي فتح الرُّها خرج عماد الدين زنكي متقدماً كل الجنود باتجاه باب الرُّها وليس معه سوى فتى يقاتل إلى جانبه ليفتح الباب بنفسه فكان النصر.
في الصور يظهر منزل الطبيب محمود الزهّار وقد قصفه جيش اليهود في غزة، وهذه ليست المرة الأولى التي يُقصف بها منزله وهو الذي قدّم اثنين من أبنائه شهداء وتعرّض لمحاولة اغتيال قبل ذلك. يُذكر أن الطبيب الزهّار كان قد ألقى كلمة في اجتماع وزراء الخارجية العرب حينما كان وزيراً للخارجية عام 2006، وما أن انتهى حتى عقّب عمرو موسى على كلمته بقوله: هذه المرة الأولى التي يُتلى كتاب الله في مجلسنا هذا.
حينما يتقدم الصفوف قادة مؤمنون صادقون، يكون النصر بإذن الله
========================
إعداد : توفيق شتيوي، أحفاد رجال المجد.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s