الناس صنفان موتى في حياتهم … وآخرون ببطن الأرض أحياء

1

 

إن أحمد ياسين وإن مات جسداً ،فإن فكره وحركته لا يزالان يجلجلان في عالم الأحياء، فزرعه قد أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار..
“لقد تفاخرت المجتمعات الغربية والعربية والإسلامية بما أنجزته بعض الشخصيات المعاقة على أصعدة متعددة سواء في ميدان العلم أو الأدب أو اللغة أمثال هيلن كيلر وطه حسين والأعشى وغيرهم ، وحقيق على الشعب الفلسطيني أن يفاخر بهذه الشخصية الفذة التي حباها الله قدرة عالية من العطاء لشعبها ، فإذا أنجز هؤلاء الأدباء والكتاب متفرقات من العلم والأدب، فإن هذا العطاء يتضاءل أمام عطاء هذا الشيخ الذي أعاد بناء جيل كامل على منهج الدعوة الإسلامية القويمة، فخرج الكتاب والأدباء ورجال الدعوة والفكر والأساتذة، وقد انتشر تلامذته في أنحاء العالم يبلغون رسالة الإسلام ليكونوا فروعاً لهذه الشجر”.
===========
عدوان،عاطف :الشيخ أحمد ياسين حياته وجهاده ،
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s