صلاح الدين الأيوبي، محمد الفاتح، نور الدين زنكي، المظفر قطز، … لماذا نعرض سير ومواقف رجال المجد؟

فقاعة


من الاشكاليات الكبيرة في فهم النصر الاسلامي ربطه بالأشخاص، وتصور أن الفرج يأتي من شخص واحد، من القائد البطل المقدام الصالح الزاهد. وأمثلة هذا في التاريخ عديدة، فنحن ننتظر اليوم أحد هذه الشخصيات ليعود لنا العز والمجد :

عمر بن الخطاب – خالد بن الوليد – صلاح الدين الأيوبي – محمد الفاتح – محمود بن سبكتكين – المظفر قطز – ألب أرسلان – نور الدين زنكي – يوسف بن تاشفين – محمد شامل – عمر المختار – عبد القادر الجزائري …

كل منّا ينتظر أن يخرج ” صلاح الدين ” من بيت جاره. كل واحد يريد من ابنه أن يكون كذا وكذا من مناصب الدنيا ، ولكن صناعة “صلاح الدين” ونحته في هذا الطفل إنما هو كلام بكلام ….

هؤلاء ليسوا أشخاصاً إنما كانوا عظماء ولا شك، ولكن عظماء في جيل من العظماء !!

وقد صدق صاحب كتاب : “هكذا ظهر جيل صلاح الدين ” .

فصلاح الدين مثلاً ألزم كل جندي أن يحضر شرح كتاب احياء علوم الدين وهو من أهم كتب تزكية النفس وتربيتها.
أما محمد الفاتح فقد أقال قادة الجيش ليتعلموا دينهم ثم أعادهم. وقد رباه الامام اق شمس الدين على كلمة عظيمة: لا تحمل السيف قبل أن تنزع عن قبلك الزيف.
أما ألب ارسلان فقد وزّر نظام الملك وأوكله ببناء شعب مسلم مجاهد فقام بنشر العلم الصحيح ومحق شبهات التي اثارها الضالون على الاسلام عبر إنشائه المدارس النظامية المشهورة وغيرها الكثير من الاصلاحات.

ومن ناحية أخرى نجد هؤلاء العظماء الثلاثة وغيرهم من رجال المجد الضائع قد اهتموا بالعلوم الدنيوية وحضوا الناس عليها، بل ودرسوها. وأشير فقط إلى أن صلاح الدين كان عالماً بالفلك ويحضر دروس الكيمياء والاعشاب كما ثبت في محاضر تلك الدروس والجلسات.

فهؤلاء عمدوا إلى بناء الإنسان قبل بناء البنيان.

صفحة رجال المجد الضائع

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s