سفن البحّارة العثمانيين

فقاعة

كانت سفن البحّارة العثمانيين طويلة ونحيلة، تعتمد بشكل أساسي في حركتها ومناورتها على المجاديف، وصل طول بعض هذه السفن (من نوع قادوس) إلى ما يقرب من 60 متراً، كان المجداف الواحد في السفن الكبيرة يحتاج إلى 4 أو 6 مجدّفين معظمهم من الأسرى النصارى.

على الرغم من أنها مزوّدة بشراع أو اثنين فقط إلا انها كانت تبحر بسرعة فائقة، كل شيء كان منظّماً بشكل دقيق، لا يوجد هناك فراغ على سطح السفينة لم يستغل، كان الجميع يعملون كمحاربين وقت القتال، وإن تطلب الأمر كمجدّفين وقت المناورة أو الإنسحاب، نظام دقيق وتفان عال.
كانت هذه السفن موجودة لدى الطرفين في البحر المتوسط، لكن الفرق في معاملة العبيد المجّدفين كان واضحاً، في حين كانوا على السفن النصرانية عراة تماماً يجدّفون طول الوقت وإذا أصاب أحدهم الإعياء يبقى مكانه حتى يموت ثمّ يرمى في البحر، كانوا يعاملون بشكل جيد في السفن العثمانية، كان طرغود ينزل ويقوم بالتجديف بنفسه معهم في أحيان كثيرة. كذلك كان الحال بالنسبة لصانعي السفن الحربية من النصارى المأسورين، كانوا يتقاضون راتباً شهرياً يصل إلى 6 دولارات، مع 3 أرغفة من الخبز يومياً، في حين كان الجندي العثماني يحصل عى أربعة أرغفة فقط.

the story of the barbary corsairs – Stanley Lane-Poole
بتصرف مع تعديل بعض المصطلحات

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s