محمد كوبريلي (1583-1661م)

فقاعة

تولى منصب الصدارة العظمى (1656 – 1661م) في فترة شديدة الحرج، فقد كانت البندقية تسيطر على مدخل الدردنيل وكان السلطان محمد الرابع ما يزال طفلاً، مما دفع قادة الإنكشارية وفرق الخيّالة إلى تعيين وخلع الوزراء وفق هواهم، كما شهدت البلاد ثورات وصلت إلى أبواب العاصمة.

وصل محمد كوبريلي إلى الصدارة العظمى بعد أن اشترط شروطاً على السلطانة خديجة تارخان وكان قد جاوز الثمانين، اتبع سياسية شديدة وحازمة، فقتل عدداً كبيراً من قادة الإنكشارية، وشنق بطريرك الروم الذي كان يثير الفتن، كما نجح في طرد أسطول البندقية من مدخل الدردنيل خلال أقل من عام.
خرج محمد كوبريلي عام 1659م لتأديب أمراء المجر وبلغاريا الذين تمرّدوا على الدولة ونجح في قمعهم واستعادة السيطرة على تلك النواحي، كما قمع التمرد الذي قاده أمراء الجيش في حلب وقتل 31 منهم.
في عهده أيضاً انتصر الجيش العثماني-التتري بقيادة خان القرم محمد كراي على الجيش الروسي (350 ألف مقاتل ) في موقعة كونوتوب وقتل 120 ألفاً منهم وأسر 50 ألفاً آخرين، وكانت هذه المعركة سبباً في إبعاد روسيا عن منطقة أوكرانيا لنصف قرن.

تاريخ الدولة العلية العثمانية – محمد فريد بك – تحقيق د.إحسان حقي – الطبعة الأولى – ص289-294
تاريخ الدولة العثمانية – يلماز أوزتونا – المجلد الأول – الطبعة الأولى – ص500-505
بتصرف

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s