من سير صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقاعة

روى البيهقي عن خزيمة بن ثابت رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتاع من سواء بن الحارث المحاربي فرساً ، فجحد ، فشهد له خزيمة بن ثابت ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ما حملك على الشهادة ، ولم تكن معه ؟ ” ، قال : صدقت يا رسول الله ، ولكن صدّقتك بما قلت ، وعرفت أنك لا تقول إلا حقاً ، فقال : “من شهد له خزيمة أو شهد عليه فهو حسبه “.

فلما كان عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قام زيد بن ثابت يجمع القرآن، وكان شرطه أن لا يثبّت آية في المصحف حتى يجدها مكتوبة لدى اثنين من الصحابة الكرام على الأقل، وقد وجد جميع الآيات إلا آية واحدة، وهي كما يروي ابنه خارجة بن زيد عن أبيه (زيد بن ثابت) قال: فقدت آية كنت سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدتها عند خزيمة بن ثابت – وهي (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) – قال: وكان خزيمة يُدعى ذا الشهادتين، أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين.
فدوّنوها رضي الله عنهم أجمعين.

السنن الكبرى للبيهقي.
سير أعلام النبلاء للذهبي.
بتصرف

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s