أكذوبة المجاعة في بلاد العرب في عصر الدولة العثمانية

فقاعة

 

عملت الدعاية القومية العربية في القرن الماضي على الترويج لأكذوبة المجاعة التي اجتاحت البلاد العربية في العهد العثماني بسبب تسلّط الجنود ونهبهم لمحاصيل السكّان وأقواتهم، وقد ظهر ذلك جليّاً مراراً وتكراراً في مسلسلاتهم وندواتهم وغيرها.
والحقيقة أنه لم يكن هناك مجاعة أو نقص حاد في الغذاء، فقد تحدّثت وثائق المخابرات البريطانية عام 1918م عن نقص في الحبوب فقط لدى السكان وارتفاع أسعاره، وهذه الوثائق كانت تتحدث عن منطقة شمال فلسطين بعدما احتل الإنجليز جنوب فلسطين عام 1918م، وهي تشير صراحة إلى أنّ العثمانيين لجؤوا هذا العام (1918م) إلى أخذ محاصيل الحبوب من السكان مع ترك مؤونتهم وبذارهم فقط، أما في العام الذي سبقه فقد أخذوا 40% من المحصول فق.
، كما تحدّثت إحدى هذه الوثائق لعى لسان يهودي كان في دمشق ثمّ غادرها إلى حيفا عن توافر الخضار والفواكه في السوق بكثرة، لكن الحبوب نادرة وأسعارها مرتفعة، كما أن الفحم شبه منعدم والملابس المدنية مرتفعة السعر ورديئة.

من مجلة الدراسات الفلسطينية، المجلد 16، العدد 63، بتصرف

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s