قصة عجيبة من مكارم الأخلاق..

فقاعة

روى علي الطنطاوي عن وزير العدل المصري خشبة باشا..أنه نزل دمشق قبل الحرب العالمية الأولى، فاستأجر عربة حتى وصل إلى آخر حي الصالحية فأعجبه المكان لإطلالته على دمشق فبحث عن فندق، فوجد بيتا جميلا أمامه رجل مهيب فسأله:

أليس هذا فندقا؟
قال:بلى!
قال:أريد أن أنزل فيه في غرفة مطلّة على دمشق.
فصاح الرجل بالخادم أن جهّز الغرفة الفلانيّة..فجهّزها فكانت جميلة فارهة..فنزل فيها فأعجبه المقام..
فكان الرجل المهيب يسأله كلّ يوم:ماذا تحب أن تأكل غدا ويعرض عليه أصناف المأكولات الشامية فيختار منها. فلبث خمسة وعشرين يوماً، لم يشك من شيء. وفي آخر يوم نزل إلى الرجل فسأله عن فاتورة الحساب. فضحك الشيخ المهيب. وقال:
كيف نأخذ حسابا من ضيوفنا؟ هذا منزل للسكن وليس فندقا !!
وحاول الوزير معه الوسائل ليدفع فأبى.
ثم قال خشبة باشا: فأرسلت له هدية في البريد فقبلها، وأرسل لي هدية أغلى منها. ولم ألتق به بعد ذلك.
ذلك الرجل من وجهاء دمشق آنذاك اسمه الشيخ أبو الخير الفرّا رحمه الله!

عن صفحة مجلة أهل السنة والجماعة.

اللهم فرّج عن الشام وأهل الشام برحمتك يا أرحم الراحمين.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s