السلطان عبد الحميد وتهمة الاستبداد

فقاعة

 

اتهم الكثير من العرب والعجم السلطان عبد الحميد بالاستبداد، لكن الحقيقة التي تظهر من خلال مذكراته التي كتبها تقول شيئاً آخر، وهنا نستعرض اقتباسين اثنين مما كتب
كتب عام 1877م بعد توليه الخلافة بعام: وأعرف أن رجال المباحث والمخبرين أناس سفلة عديمو الشرف وأن ديننا يلعن أهل الزور، إلا أنه لو لم يكن لي هذا الجهاز الكبير من المخابرات لكان مستحيلاً علي حماية نفسي من الأخطار المحدقة بي من كل جانب.
أما في عام 1898م فقد تحدث عن قانون ولاية العهد الذي كان ينص على أن يتولى الأكبر سنّاً من العائلة الحاكمة ولاية العهد، بينما كان السلطان يرى أن تكون ولاية العهد لابن السلطان نفسه، يقول: تقدّمت ثلاث مرات إلى شيخ الإسلام أطلب منه الموافقة وقد أبدى الشيخ تفهّماً ولكنه لم يشأ أن يتحمل مسؤولية النتائج التي يمكن أن تترتب على هذا التغيير.
فلو كان طاغية مستبداً لأصدر أمره بتغيير القانون وانتهى الأمر.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s