في ذكرى عزل السلطان عبد الحميد (27 نيسان 1909م)

فقاعة

 


كانت ثروة السلطان عبد الحميد ناتجة عن استثمار أملاكه من الأراضي والغابات التي امتلكها حينما كان أميراً، فأحسن إدارتها وتنميتها وهو المعروف عنه باقتصاده وتدبيره، وكانت هذه الثرو سنداً للدولة وميزانيتها في الحالات الطارئة كما حدث في الحرب اليونانية عام 1897م، كذلك امتازت حياة السلطان بالتواضع والبعد عن البذخ.
كتب عام 1902م تعليقاً على اتهام الصحافة الأوروبية له بأنه يملك ثروة كبيرة: “إنني أصرف من هذه المخصصات على مدينة بأسرها، وعلى كتيبة الحرس السلطاني وعلى رجال القصر، وعلى ثلث موظفي الدولة، ثمّ إنني الخليفة وإمام المسلمين ومالي هو مال جميع المسلمين، ويشهد الله أنني لم أصرف على نفسي سوى القليل والقليل جداً من هذه المخصصات”.

مذكرات السلطان السياسية، الناشر مؤسسة الرسالة – بيروت، بتصرف

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s