كارثة أنوال المعركة التي تسببت في إنهاء الملكية في اسبانيا

أنوال

هل سمع أحدكم بكارثة أنوال

=================
المعركة التي تسببت في إنهاء الملكية في اسبانيا

إنها صفحة مشرقة من تاريخنا الاسلامي الحديث
– في 22 يوليوز 1921م قامت حرب بين الجيش الأسباني المحتل وجيش المقاومة الإسلامي بقيادة القائد العبقري عبد الكريم الخطابي في المغرب في قرية “أنوال” المغربية ..
– كان عدد المقاومين المسلمين المغاربة 3 آلاف لايملكون سوى أسلحة بدائية بقيادة الامير المجاهد القاضي “محمد بن عبد الكريم الخطابي” داهية الحروب استطاع أن يفاجئ الإسبان بطرق عجيبة في القتال، فكان يحفر الخنادق، ويباغتهم في جبال الريف حتى إن “هوشي منه” الشيوعي المشهور الفيتنامي الذي قاوم أمريكا مقاومة ضارية في الثمانينيات الهجرية وأوائل التسعينيات (الستينيات والسبعينيات الميلادية) كان “هوشي منه” يقول إنه استفاد من طريقة الخطابي.
– كان عدد جنود جيش الاحتلال الأسباني بين 30 ألف الى 60 ألف جندي مجهزين بأسلحة متطورة ..
أي أن عدد الجيش الأسباني 10 أضعاف أو 20 ضعف عدد عناصر المقاومة وبأسلحة أكثر تطورًا وفتكًا، المعجزة التي حدثت أن جيش المقاومة إنتصر وقتل 18 الف وأسر عشرات الآلاف وتم قتل قائد الأسبان “الجنرال سيلفستري” وقام الأسبان بعد ذلك بتسمية هذه الحرب بـ “كارثة أنوال”.
هذه المعركة الشهيرة التي حملت انعكاسات عميقة على المجتمع الإسباني تمتد الى يومنا هذا رغم مرور قرابة قرن
– “كارثة أنوال”. التي قال المؤرخون الإسبان وخاصة المهتمين بالتاريخ العسكري لا يترددون في اعتبار ما جرى في أنوال يوم 22 يوليوز 1921 والأيام التي تلتها بالكارثة الحقيقية. ويؤكد تقرير بيكاسو، وبيكاسو كان جينرالا في الجيش، وتولى مسؤولية إنجاز تقرير عن كارثة أنوال أن عدد القتلى الرسمي هو 13 ألف و636 جنديا، منهم عشرة آلاف و973 اسبانيا و2390 من الجنود المغاربة الذين كانوا في صفوف القوة الاستعمارية.
– يميل المؤرخون الى استعمال تعبير وعنوان “كارثة أنوال”. ويكتب المؤرخ العسكري أنتونيو ترسياس فيلاسكو أن ما حدث في أنوال يتعدى الكارثة الى “المأساة الوطنية”
– فقد تسببت معركة أنوال في أزمة سياسية انتهت بانقلاب عسكري نفذه بريميو دي رفييرا سنة 1923 ضد الحكومة، وترك الملك بشكل رمزي في هرم السلطة. وتأزمت الأوضاع في اسبانيا ما بين سنتي 1930 الى 1931، وشن أنصار الجمهورية حملة ضد ألفونسو الثالث عشر متهمين إياه بالتورط مع بريمو دي ريفيييرا في انقلاب 1923 وأساسا التورط في مأساة أنوال بتشجيع الجنرال سيلفيستر على المغامرة العسكرية لتحقيق حلمه.
وبهذا تكون معركة أنوال هي التي وقفت في وجه حلم ألفونسو الثالث عشر بتوسيع الملكية الإسبانية، وانتهت الملكية سنة 1931 بإعلان الجمهورية واعتبار الملك خائنا. وعادت الملكية مع خوان كارلوس الأول بعد وفاة الدكتاتور الجنيرال فرانسيسكو فرانكو سنة 1975.
– ورغم ان معركة انوال مر على حدوثها حوالي 94 سنة الا ان الاسبان لم يستوعبوا بعد الهزيمة التي مني بها جيشهم في المعركة حيث ما زال البحث في حيثيات واسباب الهزيمة يسيل الكثير من المداد لدى الباحثين و الاساتذة و العسكرين الاسبان من خلال اصدار كتب جديدة وتقديم اطروحات حول الموضوع .
——————————————————————
المراجع :
– المعركة التي تسببت في إنهاء الملكية في اسبانيا/د. حسين مجدوبي
– الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي د محمد موسى الشريف
– “تحليل اسباب كارثة معركة انوال” موضوع مؤتمر باسبانيا
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s