مآسي الامة الاسلامية في القرن العشرين والتي لاتزال مستمرة

فقاعة

 

لقد حاول الغرب المسيحي تدمير الإسلام في الحروب الصليبية ففشلت جيوشهم التي هاجمت بلاد الإسلام بالملايين، فعادوا يخططون من جديد لينهضوا ..ثم ليعودوا إلينا،بجيوش حديثة،وفكر جديد ..وهدفهم …تدمير الإسلام .. فكانت أنشودة الجندي الايطالي :
أماه …
أتمى صلاتك ..
لا تبكى ..
بل اضحكي وتأملي ..
أنا ذاهب إلى طرابلس …
فرحاً مسروراً ..
سأبذل دمي في سبيل
سحق الأمة الملعونة …
سأحارب الديانة الإسلامية …
سأقاتل بكل قوتي لمحو القرآن …
سأقاتل بكل قوتي لمحو القرآن …
سأقاتل بكل قوتي لمحو القرآن …
– وهكذا كان جنديهم الفرنسي ينادى بأعلى صوته، حين كان يلبس بذة الحرب قادماً لاستعمار بلاد الإسلام.
وانتصرت جيوش الحقد على أمة الإسلام (وقتها)…
أمة الإسلام التي قادها أسوأ قادةٍ عرفهم التاريخ،
و كتّابُ الغرب أنفسهم يسطرون ما فعله الصليبيون الجدد أو يفعلونه بالمسلمين،
والتاريخ يشهد…
واسمحوا لي أذكر بأن :
الحروب الصليبية مستمرة:
إنها حقيقة واقعة تنم عنها ألسنة قادة الغرب انطلاقا من تفكيرهم التآمري الصليبي وحقدهم على الإسلام لا على أساس أننا نؤمن بنظرية المؤامرة وإن كانت هي أيضا حقيقة واقعة>
فلا شك أن الغرب يبنى علاقاته معنا على أساس أن الحروب الصليبية لا تزال مستمرة بيننا وبينه:
1- فسياسة أمريكا معنا تخطط على هذا الأسس:
يقول أيوجين روستو: رئيس قسم التخطيط في وزارة الخارجية الأمريكية ومساعد وزير الخارجية الأمريكية، ومستشار الرئيس جونسون لشؤون الشرق الأوسط حتى عام 1967م يقول:
“يجب أن ندرك أن الخلافات القائمة بيننا وبين الشعوب العربية ليست خلافات بين دول أو شعوب، بل هي خلافات بين الحضارة الإسلامية والحضارة المسيحية”. لقد كان الصراع محتدماً ما بين المسيحية والإسلام منذ القرون الوسطى، وهو مستمر حتى هذه اللحظة، بصور مختلفة. ومنذ قرن ونصف خضع الإسلام لسيطرة الغرب، وخضع التراث الإسلامي للتراث المسيحي.
– إن روستو يحدد أن هدف الاستعمار في الشرق الأوسط هو تدمير الحضارة الإسلامية، وأن قيام إسرائيل، هو جزء من هذا المخطط، وأن ذلك ليس إلا استمراراً للحروب الصليبية.
2- والحرب الصليبية الثامنة قادها اللنبى:
يقول باترسون سمث في كتابه “حياة المسيح الشعبية” باءت الحروب الصليبية بالفشل، لكن حادثاً خطيراً وقع بعد ذلك، حينما بعثت انكلترا بحملتها الصليبية الثامنة، ففازت هذه المرة، إن حملة اللنبى على القدس أثناء الحرب العالمية الأولى هي الحملة الصليبية الثامنة، والأخيرة.
لذلك نشرت الصحف البريطانية صور اللنبى وكتبت تحتها عبارته المشهورة التي قالها عندما فتح القدس: اليوم انتهت الحروب الصليبية.
ونشرت هذه الصحف خبراً آخر يبين أن هذا الموقف ليس موقف اللنبى وحده بل موقف السياسة الإنكليزية كلها، قالت الصحف:
هنأ لويد جورج وزير الخارجية البريطاني الجنرال اللنبى في البرلمان البريطاني، لإحرازه النصر في آخر حملة من الحروب الصليبية، التي سماها لويد جورج الحرب الصليبية الثامنة.
– ان مذابح الأمة ومآسيها في العصر الحديث تحتاج إلى مجلـــدات لإحصائها والحديث عنها وقد عرف الكثير منها القاصي والداني,بل حتى أطفالنــــا قد ألفوها لكثرة تردادها على مسامعهم وأعينهم, ناهيك عن تلك التي لم نسمـــع عنها والتي حرص أعداؤنا أن يجعلوها في طي الكتمــان,

والان للتذكير ستعرض بعض هذه المصائب والنكبات التي حصلت للأمة في القرن العشرين :

(1) – مآسي المسلمين في ما كان يسمى الاتحاد السوفييتي حيث عمد الشيوعيون لأساليب إبادة رهيبة للمسلمين فتمت إبادة عشريــــن مليون مسلم خلال خمسين عاما ,وقد ثبت بالإحصائيات الروسية أن ستالـين وحده قتل 11 مليون مسلم .
ونتيجة لهذه الإباده والتهجيـــر حصل نقص عدد المسلمين في بعض المناطق الاسلاميه نقصا رهيبا؛فمنطقة داغستان مثلا كان عدد سكانها ثمانية ملايين في عام 1917 وتناقصـــــــــوا إلى 1627000 فقط في عام 1977 وتناقـــص عدد سكان منطقة القرم من خمسة ملايين ليصبح أقل من نصف مليون.
وحاربوا الإسلام حرباً شديدة فأقفلت المساجد وهدمت وتم إغلاق المدارس الاسلامية وألغي التعليم الديني وربي أبناء المسلمين على الإلحاد *.
2) عرضت وثائق عثمانية عن (مذابح الأرمن) ، حيث قدّرت هذه الوثائق عدد المسلمين الذين قتلتهم العصابات الأرمنية عام ١٩١٥م بنحو ٥١٦ ألفاً في منطقة الأناضول، وذلك بعد هزيمة الجيش العثماني في حملة القوقاز وتقدم القوات الروسية في تلك المناطق، فاستغل الأرمن وجود الروس وأعملوا إجرامهم في المسلمين هناك.

(3) – استيلاء اليهود على فلسطين والتي تقع في قلب العالم الإسلامي والعربي منـــذ أكثر من ثلاث وخمسين عاما والاستيلاء على القدس المقدسة التي بها ثالـــث المسجدين الشريفين وأولـــى القبلتين. وما لاقاه إخواننا الفلسطينيون من مذابح وتعذيب وهـــــدم للمنازل وتشريد شعب بأكمله. ومن ذلك :
– مذبحة الشيخ ودير ياسين والطنطوره(2000 قتيل) واللد ونحالين* وكفر قاسم وقبية ورفح وخان يونس* .ومحى اليهود قرية ناصر الدين من الوجود فأحرقوا بيوتها وقتلوا سكانها.
– إحراق المسجد الأقصى عام 1969م.
– مذبحة مخيمي صبرا وشاتيلا عام 1982م (3500 قتيــــــل)*.
– مذبحة المسجد الأقصى عام 1990م 150 قتيلاً من المصليـن في ساحــة الحرم القدسي الشريف* .
– مذبحة المسجد الإبراهيمي في الخليل عام 1994م عندما اقدم مستوطن يهودي تحت تغطية من الجيش الإسرائيلي على فتح النيران على الساجديـــن الصائميــن فقتل 29 مسلما في شهر رمضـان المعظــم* .
– قتل 70 فلسطينيا عام 1996م بعد أن فتح الجنود الإسرائيليون النيران لقمع الغضب الجماهيري الذي اندلع بعد افتتاح نفق تحت المسجد الأقصى*.
– قتل الرجال والنساء والأطفال وغيرهم في الانتفاضة ومنهم الطفل المبارك محمد الـــــــــدرة والرضيعة إيمان الحجــــــو الذين لا ينسيان.

(4)- مذابح المسلمين في لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية ومنها مذبحة قانــــا* عام 1996م (قتل فيها 160 من النساء والشيوخ والأطفال).

(5)– المذبحة في بنغلادش عام 1971 بعد انتصار الجيش الهندي الذي كان يقــــــوده يهود على باكستان حيث قتل 000و10 عالم مسلم ومائة ألف من طلبة المعاهد الإسلامية وموظفي الدولة وقتل ربــــع مليون هندي مسلم هاجروا من الهندإلى باكستان قبل الحرب بعد تعذيبهم.

(6) – مذابح أهل البوسنة في يوغسلافيا السابقـــة حيث أباد الشيوعيون فيها بعد الحرب العالمية الثانية مليون مسلم* منهم 12 ألفاً قتلوا في المسجـــد الكبير بفوجا في شرق البوسنة وذبح 6 آلاف مسلم في جســر فورا .*

(7)- مأساة المسلمين في الصين الشيوعية .حورب الإسلام في الصين الشيوعية منذ عام 1954 وشمل ذلك تعطيل المساجد وقتل وسجن العلماء وتقسيم تركستان الشرقية وتهجــــير المسلمين وقتــل 000و360 مسلم في مدينة كاشغر عام 1377 في معركة مع الشيوعيين *.

(8) – مذابح المسلمين ومآسيهم في منطقة الحبشة حيث وضع الطاغية هيلاسيلاســــي خطة لإنهــاء المسلمين خلال 15 عاما* وتباهى بخطته أمام الكونجرس الأمريكي,وقام بإحــــراق الشيوخ والنساء والأطفال بالنار والبنزيـــن في قرية جرسم,وأمر بالتعقيم الإجباري للمسلمين رجالا ونساء .
وقام بعده السفاح منجستــــو بمذبحة كبيرة حيث أمر بإطلاق النار على المسجـــد الكبير بمدينة ريرادار بإقليم أوجاوين فقتل أكثر من ألف مسلم كانوا يــــؤدون الصلاة في رمضـان عام 1399ه ،كما تم تشريد المسلمين وحربهم في دينهم .*

(9)- مذابح المسلمين في الفلبين على يد حكومة ماركوس حيث ارتكبت أفظــع الجرائم من قتل جماعي وإحراق الأحياء وانتهاك الأعراض والحرمات وفـــقءٍ لأعين الرجال وبقــــر لبطون الأطفال وذبح بالخناجر وفصـــل للرؤوس عن الأجساد, وقد نشــــرت صور لبعض هذه المذابح في جريدة المسلمون 26 شوال 1408 ه.
وما بين عامي 1392- 1404 ه قتل اكثر من 30000 مسلم من النساء والأطفال وكبار السن, وفر اكثر من 300000 مسلم وتم احراق300 ألف منزل وتدمير مائة قرية ومدينه اسلاميه وأكثر من 500 مسجـــد.*

(10) – مذابح المسلمين في الهند منها مذبحـــة احمد أباد عام 1970 م التي ذهب ضحيتها 15 ألف مسلم باعتراف انديرا غاندي نفسها وارتكب فيها الهنادكة(عباد البقر) افظع العمليات غير الإنسانية منها إحراقهــــم 300 إمرأة مسلمة بالنار وهن أحيــــاء .
أيضا مذبحة آســــام الشهيرة التي ذهب ضحيتهــــا 50 ألف مسلم علي أيدي الهنادكة من أعضاء الحكومة المركزية.أيضا مجزرة ميروت ومليانه عام 1987 م* .

(11) – مأساة المسلمين في فطاني في تايلاند حيث قامت الحكومة البوذية بحرب الإسلام واغلاق الكتاتيب وإفساد عقائد المسلمين وقامت بتصفية الدعاة والعلماء, وتم حــرق 100 شاب مسلم بالبنزين:صرح رئيس البوليس في جنوب تايلاند أن حياة المسلم لا تســاوي 26 سنتاً فقط أي قيمة الرصاصة . كما اغتصبت أراضى المسلمين الخصبة وأحــرقت قراهم* .

(12)- مذابح المسلمين ومآسيهم في كشمير,حيث قتل أكثر من 44000 مسلم وجرح أكثر من 67000 ,واعتقل أكثر من 000و40 مسلم, وبلغ عدد المنازل والمتاجر والمساجد والمدارس المهدمة 129000 منزل ومسجد, بالإضافة إلى آلاف النساء المغتصبـات .*

(13) – مذابح الأفغان على يد الروس قبل خروجهم.

(14) – مأساة المسلمين في بورما, وشمل ذلك قتل المسلمين وتشريـــــدهم وإحراق المساجد وتعذيــــب المسلمين . ولجأ ما يزيد على نصف مليون مسلم بورمي إلى بنغلادش*,وكثير آخرون لجئوا إلى أقطار أخرى متفرقة في العالم الإسلامي *.

(15)- مذابح المسلمين في ليبيريا في أواخر الثمانينات الميلادية حيث أحرق الوثنيون!!
105 مساجد وقتلوا الأئمة وقطعـوا السنـــة المؤذنين, وقتلوا اكثر من 2000 مسلم مع التمثيل بجثثهم بعد فصـل الجمجمة عنها, وأحرقـــوا عشرين قرية بأكملهـــا واغتصبوا المسلمات وقتلوا الحوامل ولجأ اكثر من 167 ألف مسلم إلى غينيا وساحل العاج* .

(16)- مذابح المسلمين في سيريلانكا على يد المتطرفين التاميل, وهي مذابح عديدة ومتكررة, ذبحوا فيها المئات والآلاف من المسلمين واغتصبوا النساء وذبحوا الأئمة وقتلوا 168 من الحجــاج الذين كانوا في طريق عودتهم إلى منازلهم.واشتهرت مذابحهم بحصول العديد منها على المصلـــين في المساجـــــد . وخلفت هذه المجازر الآلاف من اللاجئين والآلاف من المقعـدين والأيتـــام *.

(17) – مآسي المسلمين الأكراد أحفاد صــلاح الدين الأيوبي بطل حطين مستعيد القدس, وما كانوا ولا زالوا يلاقونه من اضطهاد وبطش وتشريد ومعاناة ضخمة*.

(18) – هــدم المسجد البابري التاريخي الشهير في الهند عام 1992م*والذي يعتبر هدمه إهانــة وتحـدي للأمة الإسلامية .

(19)- مأساة البوسنة والهرسك الأخيرة شهدها العالم الإسلامي بالصوت والصورة. حيث قتل عشرات الألوف قتلا وذبحـــا (قتلوا ذبحا ابنين لعجوز بوسنوي أمام عينيه) ، وتم اغتصـاب عشــرات الآلاف من النساء بما فيهن صغيـرات السن(أقيمت معسكــرات للاغتصاب الجماعي وأصبح آلاف المسلمات سبايا للجنود الصرب وأحيانا يقدمــن للترفيه عن جنود القوات الدولية!!), وذبــــح الأطفال ويتموا ، وشرد الشعب البوسنوي، وتم حرق وهدم المساجد , وحــرق 1000 طفل في أحد الجوامع في سراييفو* . بلغ عدد اللاجئين أكثر من مليونين ونصف*.
وفيها حدثت المذبحة الرهيبة التي حدثت للمدنيين عند سقوط مدينة سريبرينيتسـا في 11 يوليو/1995م عندما دخلها الصرب مع أنها كانت وقتها منطقة آمنة تحت حماية الأمم المتحـــدة!!! فشرد أهل هذه المدينة بأجمعهم بعد المجزرة الرهيبة التي حصلت لهم حيث والتي نتج عنها آلاف القتلى( وصل القتلــــى إلى 20 ألف حسب بعض الإحصائيات*) وخرج أهل المدينة بما فيهم الأطفـــال والعجـــزة والنســـاء وهم في فزع عظيم يهيمـــون في الشعاب والغابات باتجاه مدينة توزلا*؛ ورأينا !!!!!!!!!!!!نحن المسلمين بأم أعيننا التي ستشهــــد علينا يوم القيامة الهول العظيم الذي حصل للمسلمين فيها ورأينا الفزع والبكــــاء المرير من الأطفال والنساء الذي يبكي الحجر وينطبق فعلا عليها قول الشاعر
لمثل هذا يموت القلب من كمد—–إن كان في القلب إسلام وإيمان.

(20) – مأساة المسلمين الأذربيجانيين على أيدي الأرمينيين.
قامت القوات المسلحة الأرمينية في ليلة السادس والعشرين من فبراير عام 1992م بالهجوم على المدينة الأذربيجانية، وذلك بدعم ومساعدة من الفوج 366 مشاة التابع للجيش السوفيتي والمقيم بمدينة خانكندي.
وقد أسفر هذا الهجوم عن تدمير مدينة خوجالي بالكامل، وراح ضحيته 613 شخصا من الأذربيجانيين الأبرياء، من بينهم 106 نساء، 63 طفلاً، و70 مسنا، وتم القضاء على ثماني أسر بالكامل، وهذا بجانب اعتقال 1275 شخصا أذربيجانيا، منهم 150 شخصًا لا يُعرف مصيرهم حتى الآن.
لم يكن الهجوم على مدينة خوجالي مفاجئا، بل كان مخططًا ومدبرًا من قبل. فقد حاصر الأرمن المدينة منذ أكتوبر 1991م (أي منذ بداية إعلان أذربيجان لاستقلالها عن الاتحاد السوفيتي).
وفي 30 أكتوبر من العام نفسه، مُنع وصول الحافلات إليها، وأصبحت وسيلة المواصلات الوحيدة لهذه المدينة هي “طائرات الهليكوبتر”.
وقدمت آخر “طائرة هليكوبتر” إلى خوجالي في الثامن والعشرين من يناير 1992م، وبسبب إسقاط طائرة هليكوبتر مدنية من سماء مدينة “شوشا” راح ضحيتها 40 شخصا، قطعت هذه الوسيلة أيضًا.

(21) – مأساة كوسوفا شهدها العالم الإسلامي أيضا بوضوح حيث ذبح الآلاف وشرد مئات الألوف وتم ذبــح أطفال أمـــام أعين آبائهم ودمرت قرى بأكملها بالحرق أو بغيره واغتصبــت فيها المسلمات* .في هذه المأساة فر 700,000 مسلم من الصرب إلى مجاهل الغابات حيث هـــلك الكثير منهم جوعـــاً ومرضــاً وبــــرداً * .

(22)- مأساة الشيشان شهدها العالم الإسلامي أيضا بوضوح, قتل لعشرات الآلاف, تشريد لمئات الألوف تدمير مدن وقرى بأكملهـــا براجمـــات الصواريخ , حرق المنازل ,أنهار من الدماء, تقطيــــع وصلــب الأحيــاء , ضرب الطوابير المهاجرة بالطائرات والرشاشات المدفعية ,قتل للأطفال والنساء والمسنين ,اغتصاب النساء , ذبــح وحـرق أطفــال داخل روضة .
قصف حافلة مليئة بالأطفال والنساء بصواريخ من طائرات مروحية , عدا التعذيب الرهيب ( قطع قدمي أسير وهو حــي ,وقطع يدي أسير آخر وهو حـي) , ارتكاب الفاحشة بالأسرى نساءً ورجالاً ( اغتصبت فتاة عمرها 13 سنة حتى ماتت ). قصف سوق يعج بالمدنيين ,4000 شيشاني قتلوا في قرية في يوم واحد, واستخدم الروس أسلحة الدمار الشامل المحرمة دوليا .
وسمـع المسلمون قصة الفتاة المسلمة التي اغتصبهـــا المجرم الكولونيل الروسي يوري بودالوف ثم قتلها عن طريق دهسهـــا بآلية مدرعة ,وقد هدد المجاهدون الأبطال وقتها الروس بأنهم سيقتلون مجموعة كبيرة من الأسرى إن لم يسلم هذا الوغد لهم.*

(23)- مذابح المسلمين في أندونيسيا على يد النصارى من الجروح الأخيرة الجديدة التي يقتل فيها المسلمون حتــى في بلادهم, حيث ذبح في جزر الملوك آلاف من المسلمين ذبحــا وحرقــا, وقتل مائتان من الطلبة المسلمين في مدرستهــــم, وقتل 1200 مسلم في مسجــد بعد لجوئهم إليه حيث ذبـــح بعضهم ثــم حــرق المسجد على البقية وهم أحيــــاء *. وتم تقطيــــع رؤوس بعض المسلمين تم وضعها في حاويــــــــات ورقية للسخرية ,وتم التمثيل بجثث المسلمين وبقـــــــــر بطونهم *.
(24) – لقد قامت فرنسا منذ احتلالها للجزائر عام 1830، بارتكاب أبشع الجرائم في حق الشعب الجزائري المسلم ، لقد قاموا بقتل اكثر من مليون مسلم جزائري ولعل اشهر المذابح المروعه : مجازر 8 ماي 1945:خرج الجزائريون في مظاهرات سلمية 8 ماي 1945 ليعبروا عن فرحتهم بانتصار الحلفاء لأن فرنسا وعدتهم بالاستقلال إذا ربح الحلفاء الحرب فرفع الجزائريون شعارات الاستقلال بمظاهرات عمت الجزائر خاصة في سطيف وقالمة، إلا أن ردة المستعمر كانت عنيفة وحوّلت المظاهرات من سلمية إلى مجازر استعملت فيها الطائرات الرصاص··وكانت الحصيلة أكثر من 45 ألف قتيل·
هذه بعض الصور المؤلمة من تاريخ امتنا الحديث في القرن الماضي تذكيرا لايقاظ الأمة بصيحات قوية فاعلــــــــــــــة ومؤثرة
===================================
المراجع :
– محاضرة بعنوان اقرأ وابكي دماً على مذابح أمتنا في العصر الحديث
(عرض لمذابح في القرن الماضي) للدكتور مهدي قاضي.
– كتاب قادة الغرب يقولون :دمروا الإسلام أبيدوا أهله. للأستاذ/ جلال العالم
– حتى لا ننسى جرائم فرنسا الاستعمارية بقلم: عبد الحفيظ عبد الحي

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s