تطور الأسلحة الفردية عند المسلمين : سهم قوس الزيار وسهم الجراد

1975165_274961715996384_1616345075_n
طور المسلمون الأسلحة الفردية حتى صارت أشكالها المستحدثة بعيدة عن شكلها السابق، وأكثر هذه الأنواع من القسي أستعملت في عصر الحروب الصليبية، ولاسيما في عهد السلطان صلاح الدين الأيوبي، وأهمها قوس الزيار، وهي عبارة عن آلة ثقيلة تعمل على مبدأ القوة الدافعة كالقسي الأخرى، وكانت ترمي سهماً كبيراً يترواح طوله بين 160-180سم. وقد أخذ الصليبيون هذا السلاح عن المسلمين، كذلك استخدم الجند قوس الحسبان التي تطلق سهاماً صغيرة سريعة، لذلك شبهت بالجراد، وسرعتها متأتية من أن أنبوب القوس يسع مجموعة من السهام الصغيرة لا يقل عددها عن خمسة، فإذا دفعها الوتر خرجت كالجراد منتشرة دفعة واحدة.

المراجع :
الموسوعة العربية , المجلد السابع , الجيش العربي الإسلامي .

الصورة لمخطوط عثماني عن فن استعمال الأقواس من القرن الـ15.
أبو معاوية المصرى

 
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s