سفن تسافر فوق اليابسة

1

يوم صدحت الحناجر بالتكبير والتهليل

يوم غصت الآفاق بدوي المدافع
يوم حجبت النبال ضوء الشمس
يوم لبى الناس حي على الفلاح حي على الكفاح …
ذلك يوم من أيام الاسلام ….
أعز الله فيه جنده وأعاد للاسلام هيبته بعد سقوط الأندلس، ففتح على الأمة مدينة قسطنطين.
في تلك الأيام المباركات
وبأمر من السلطان محمد الثاني أبي البركات
سارت السفن على اليبس وعبرت الجبال والهضاب والعقبات
ليشهد التاريخ أن الرحلة البرية الوحيدة للسفن كانت بسواعد جند مولانا المعظم سلطان البرين وخاقان البحرين محمد الفاتح خان،
وليسجل التاريخ أن من تقنيات واختراعات المسلمين العسكرية ما أرعب العالم وغير مجرى التاريخ.
الله أكبر هذا النصر والظفر ,,, هذا هو الفتح لا ما يزعم البشر.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s